12‏/05‏/2014

التمني - للشيخ عبدالسلام البرجس -رحمه الله- [pdf]




بسم الله الرّحمن الرّحيم

التَّمنِّي 

تأليف

عبدالسّلام بن برجس آل عبدالكريم 

1387 ـ 1425هـ

التصفح المباشر على Calaméo


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسخة مصورة [PDF] مُفهرسة


الحجم: 2.71 مب


تنبيه مهم !
لم نجعل هذه المصورات منافسةً للنسخ الورقية التي تصدرها دُورُ النشر وبديلةَ لها.
النسخ المصورة للكتب موجهة أساسا لطلاب العلم والباحثين الذين يتعذر عليهم اقتناء الكتاب الورقي لانعدامه أو لعدم امتلاكهم ثمنه.
فالمرجو من كل طالب علم حريص أن يقتنيَ النسخَ الورقية للكتب ما استطاع إلى ذلك سبيلا حتى لا يكون التصويرسببا في قتل دور النشر وحرمان المؤلفين من حقهم.


الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: 

-البطاقة التعريفية: 

العنوان: الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة

اللغة: عربي

تأليف: عبد العزيز ابن باز 

نبذة مختصرة: الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة: كتيب مبسط يحتوي على بيان حكم الدعوة إلى الله وفضلها، وكيفية أدائها، وأساليبها، وبيان الأمر الذي يدعى إليه، وبيان الأخلاق والصفات التي ينبغي للدعاة أن يتخلقوا بها وأن يسيروا عليها.


غلاف الكتاب

تحميل:






شرحُ دعاءٍ جامعٍ عظيم:«رَبَّنَا أَصْلِحْ بَيْنَنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ الإِسْلاَمِ...» | لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر




شرحُ دعاءٍ جامعٍ عظيم:

«رَبَّنَا أَصْلِحْ بَيْنَنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ الإِسْلاَمِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، 
وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا،
وَتُبْ عَلَيْنَا؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَائِلِينَ بِهَا، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا‏».‏

لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-

[من شرح الأدب المفرد / ش85]













وصيَّة عمر بن عبد العزيز رحمه الله





وصيَّة عمر بن عبد العزيز رحمه الله

كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقَدَرِ، فَكَتَبَ: «أَمَّا بَعْدُ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَالاِقْتِصَادِ فِي أَمْرِهِ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَرْكِ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِثُونَ بَعْدَ مَا جَرَتْ بِهِ سُنَّتُهُ وَكُفُوا مُؤْنَتَهُ، فَعَلَيْكَ بِلُزُومِ السُّنَّةِ فَإِنَّهَا لَكَ -بِإِذْنِ اللهِ- عِصْمَةٌ، ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يَبْتَدِعِ النَّاسُ بِدْعَةً إِلاَّ قَدْ مَضَى قَبْلَهَا مَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَيْهَا أَوْ عِبْرَةٌ فِيهَا، فَإِنَّ السُّنَّةَ إِنَّمَا سَنَّهَا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا فِي خِلاَفِهَا مِنَ الْخَطَإِ وَالزَّلَلِ وَالْحُمْقِ وَالتَّعَمُّقِ، فَارْضَ لِنَفْسِكَ مَا رَضِيَ بِهِ الْقَوْمُ لِأَنْفُسِهِمْ، فَإِنَّهُمْ عَلَى عِلْمٍ وَقَفُوا، وَبِبَصَرٍ نَافِذٍ كَفُّوا، وَهُمْ عَلَى كَشْفِ الأُمُورِ كَانُوا أَقْوَى، وَبِفَضْلِ مَا كَانُوا فِيهِ أَوْلَى، فَإِنْ كَانَ الْهُدَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَقَدْ سَبَقْتُمُوهُمْ إِلَيْهِ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ إِنَّمَا حَدَثَ بَعْدَهُمْ؛ مَا أَحْدَثَهُ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِهِمْ وَرَغِبَ بِنَفْسِهِ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ السَّابِقُونَ، فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ بِمَا يَكْفِي، وَوَصَفُوا مِنْهُ مَا يَشْفِي، فَمَا دُونَهُمْ مِنْ مَقْصَرٍ، وَمَا فَوْقَهُمْ مِنْ مَحْسَرٍ، وَقَدْ قَصَّرَ قَوْمٌ دُونَهُمْ فَجَفَوْا، وَطَمَحَ عَنْهُمْ أَقْوَامٌ فَغَلَوْا، وَإِنَّهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ، كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنِ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ فَعَلَى الْخَبِيرِ -بِإِذْنِ اللهِ- وَقَعْتَ، مَا أَعْلَمُ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ مِنْ مُحْدَثَةٍ، وَلاَ ابْتَدَعُوا مِنْ بِدْعَةٍ هِيَ أَبْيَنُ أَثَرًا وَلاَ أَثْبَتُ أَمْرًا مِنَ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ، لَقَدْ كَانَ ذَكَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجُهَلاَءُ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي كَلاَمِهِمْ وَفِي شِعْرِهِمْ، يُعَزُّونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ عَلَى مَا فَاتَهُمْ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ بَعْدُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلَقَدْ ذَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ وَلاَ حَدِيثَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ الْمُسْلِمُونَ فَتَكَلَّمُوا بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، يَقِينًا وَتَسْلِيمًا لِرَبِّهِمْ، وَتَضْعِيفًا لِأَنْفُسِهِمْ، أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ لَمْ يُحِطْ بِهِ عِلْمُهُ، وَلَمْ يُحْصِهِ كِتَابُهُ، وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ قَدَرُهُ، وَإِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ لَفِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: مِنْهُ اقْتَبَسُوهُ، وَمِنْهُ تَعَلَّمُوهُ، وَلَئِنْ قُلْتُمْ لِمَ أَنْزَلَ اللهُ آيَةَ كَذَا؟ لِمَ قَالَ كَذَا؟ لَقَدْ قَرَءُوا مِنْهُ مَا قَرَأْتُمْ، وَعَلِمُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا جَهِلْتُمْ، وَقَالُوا بَعْدَ ذَلِكَ: كُلِّهِ بِكِتَابٍ وَقَدَرٍ، وَكُتِبَتِ الشَّقَاوَةُ، وَمَا يُقْدَرْ يَكُنْ، وَمَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاَ نَمْلِكُ لِأَنْفُسِنَا ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا، ثُمَّ رَغِبُوا بَعْدَ ذَلِكَ وَرَهِبُوا».
[رواه أبو داود في «سننه» (4614) كتاب السنَّة]


المصدر







أسباب شرح الصدور, للشيخ عمر الحاج مسعود -حفظه الله-


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد فهذه سلسلة دروس بعنوان "أسباب شرح الصدور", للشيخ عمر الحاج مسعود -حفظه الله-.
وهي عبارة عن شرح لفصل في أسباب شرح الصدر من كتاب زاد المعاد.


المصدر: موقع راية الإصلاح.




سلسلة "وقفات مع أقوال السلف" | لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ



وقفات مع أقوال السلف

لمعالي الشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
لتحميل المقاطع كلِّها على رابط واحد

1- مقدمة عن أهمية أقوال السلف - فضائل ابن مسعود (رضي الله عنه)

2- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «لو تعلمون ذنوبي ما وطئ عقبي اثنان، ولحثيتم التراب على رأسي، ولوددت أن الله غفر لي ذنبا من ذنوبي، وأني دُعِيتُ عبد الله بن روثة»

3- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «إن المُؤمنَ يَرى ذَنبَهُ كأنَّهُ قاعد تحت جَبَل يَخافُ أن يَقَعَ عَليه وإنّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَهُ كَذُباب مر عَلى أنفه فقال به هكذا»

4- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «اعتبروا الناس بأخدانهم فإن المرء لا يخادن إلا من يعجبه»


5- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «إنكم في زمان: كثير علماؤه قليل خطباؤه، وسيأتي بعدكم زمان: قليل علماؤه كثير خطباؤه»


6- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ ، فَعَلَيْكُمْ بِالتُؤَدَةِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ تَابِعًا فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ رَأْسًا فِي الضَّلالَةِ»

7- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «إنما هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره»
8- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك، ومن يكثر قرع باب الملك، يفتح له‏»
9- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ الرَّجُلَ لا يُولَدُ عَالِمًا وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ»
10- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم, وأمنائهم وعلمائهم, فإذا أخذوا من شرارهم صغارهم هلكوا»
11- قول ابن مسعود رضي الله عنه: «اعبد الله ولا تشرك به شيئا, وزل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيدا بغيضا, ومن جاءك بالباطل فاردد عليه وإن كان حبيبا قريبا»

12- قول ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه: «أَنْتُمْ جَلاءُ قَلْبِي»
13- مقدمة في فضائل أبي الدرداء رضي الله عنه

14- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: «اذْكُرِ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ يَذْكُرُكِ فِي الضَّرَّاءِ، وَإِذَا ذَكَرْتَ الْمَوْتَى فَاجْعَلْ نَفْسَكَ كَأَحَدِهِمْ، وَإِذَا أَشْرَفَتَ نَفْسَكَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ الدُّنْيَا فَانْظُرْ إِلَى مَا تَصِيرُ إِلَيْهِ»


15- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ تَفْرِقَةِ الْقَلْبِ، قِيلَ له: وَمَا تَفْرِقَةُ الْقَلْبِ؟ قَالَ :أَنْ يجعل لِي فِي كُلِّ وَادٍ مَالٌ»


17- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: (ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهَّالكم لا يتعلمون؟! تعلموا فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر).

18- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: (إِنِّي لآمُرُكُمْ بِالأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ ، وَلَكِنْ لَعَلَّ اللَّهَ يَأْجُرَنِي فِيهِ).

19- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ بَغَّضَهُ إِلَى عِبَادِهِ)

20- قول أبي الدرداء رضي الله عنه: (ولو يعلم الناس ما في الأذان لأخذوه بالدول رغبةً فيه وحرصاً عليه).

21- مقدمة عن فضائل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

22- قال أبو داود يضف الإمام أحمد: (فما رأيت مثل أحمد بن حنبل لم يكن يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا ، فإذا ذكر العلم تكلم ).

23- قال المروذي للإمام أحمد يا أبا عبد الله ما أكثر الداعي -يعني الذين يدعون لك -، فالتفت إليه فقال: (أخاف أن يكون استدراجا.(

24- قول الإمام أحمد رحمه الله: (ما أنكرته العلماء من أهل السنة فهو منكر).

25- قول الإمام احمد رحمه الله: (ما أعلم الناس في زمان أحوج منهم إلى طلب الحديث من هذا الزمان. قالوا له: ولم؟ قال: ظهرت بدع، فمن لم يكن عنده سنة أو حديث وقع فيها).

26- قول الإمام أحمد رحمه الله: (صاحب حديث لا يكون له ورد من الليل . قال قلت: أنا مسافر. فقال: ولو كنت مسافراً).

27- قال الإمام أحمد رحمه الله: (عزيز علي أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن).

28- قال الإمام أحمد رحمه الله: رأى رجلٌ مع الإمام أحمد محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، ومعك المحبرةُ تحملها، فقال: (مع المحبرة إلى المقبرة).

29- قال الإمام أحمد رحمه الله: (كنت أحفظ القرآن اشتغلت فتفلت مني فسألت الله أن يمُنَّ علي بحفظه ولم أقل في عافية)

30- قال الإمام أحمد رحمه الله: (ليست هذه كتابة عالم ولا محدث هذه كتابة كاتب من الكتبة).

31- قول محمد بن الحسن بن هارون: (رأيت أبا عبدالله إذا مشى في الطريق يكره إذا يتبعه أحد).

32- مقدمة في فضل أقوال السلف.

33- قول ابن القيم رحمه الله: (كم من حزازةٍ في نفوس كثير من الناس من كثير من النصوص، وبودِّهم أن لو لم ترِد تلك النصوص!! وكم من حزازة في أكبادهم منها !! وكم من شجى في حلوقهم منها)

34- قول الأمام محمد بن علي بن الحسين: (جميع التعايش والتناصف والتعاشر في مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل).

35- قول مجاهد رحمه الله: (ما أدري أي النعمتين علي أعظم: أن هداني للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء).

36- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : (إن الفاسق إذا كان حسن الخلق عاش بعقله وخف على الناس)، وإن العابد إذا كان سيء الخلق ثقل على الناس ومقتوه) .

37- قال علي بن سهل الأزهر أحد الحكماء رحمه الله: (من لم تصح مبادئ إرادته لا يسلم في منتهى عواقبه)

38- قال يحيى بن معاذ رحمه الله: (الكلام الحسن حسن لكن أحسن منه معناه وأحسن من معناه استعماله) .

39- قول أبو مسلم الخولاني: (أدخر كثرة السجود ليوم القيامة) .

40- قول ابن رجب رحمه الله: قال: (بعض الوزراء الصالحين لبعض من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر: اجتهد أن تستر العصاة، فإن ظهور معاصيهم عيب في أهل الإسلام).

41- قول ابن رجب رحمه الله: (يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ مَكْفِيًّا؛ لأَنَّ الآفَاتِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ ، وَأَلْسِنَةَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَشْرَعُ)

42- ذكر الإمام المقدسي رحمه الله قصة في عاقبة الكذب.


وفقكم الله






(الْحَيَــــــاء) لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للأبرار الصادقين المتقين، وصلوات ربي وسلامه على سيد ولد آدم عبد الله ورسوله صاحب الخلق العظيم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين،
أمَّا بعد،

فهذا تفريغ لِمحاضرة قيِّمة ماتعة بعنوان:

(الْحَيَاءْ)

لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري-حفظه الله ورعاه-، أضعها بين أيديكم أيَّها الإخوة سائلًا المولى-عزَّ وجل-أن يتقبَّل منَّا ومنكم صالح الأعمال وأن يرشدنا إلى محاسن الأخلاق.
أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الاثنين الموافق: 27/ جمادى الأولى/ 1434 للهجرة النبوية الشريفة
لتحميل وقراءة الملف منسَّقًا:

لسماع المادة الصوتيَّة:






محطات في رحلة ابن آدم من المحيا إلى الممات، مرورا بعالم البرزخ وما يلاقيه في العرصات، فإما شقي إلى النار أو سعيد إلى الجنات



للتحميل المحطات الثلاث على رابط واحد


المحطة الأولى


المحطة الثانية


المحطة الثالثة




المحطة الأولى


وصف حال ابن آدم عند الاحتضار انتقالا إلى قبره فإما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار












































































































































المحطة الثانية


عرصات القيامة وما يجري فيها




سلسلة أحوال العصاة في أرض المحشر عبد الله بن عثمان الذماري
05---04---03---02---01






















































































































































المحطة الأخيرة


فإما شقي إلى النار أو سعيد إلى الجنات‬











































































09‏/05‏/2014

مطوية " يا تارك الصلاة "


بسم الله الرحمن الرحيم
مطوية " يا تارك الصلاة " 


الملفات المرفقة
مطوية يا تارك الصلاة.pdf‏ (596.5 كيلوبايت, 1014 مشاهدات)
سؤال وجواب حل الانتساب الى السلف.pdf‏ (3.96 ميجابايت, 376 مشاهدات)





كلام مؤثر لسماحة الشيخ ابن عثيمين



كلام مؤثر لسماحة الشيخ ابن عثيمين 



الملفات المرفقة
منتديات الإمام الآجريّ.mp3‏ (1.55 ميجابايت, 697 مشاهدات)